أخبار عالميةالأرشيف

فرنسا تتعرض لنكسة مخزية في إفريقيا

فرنسا تتعرض لنكسة مخزية في إفريقيا

شبكة أخبار تركيا للناطقين باللغة العربية  :

سيطرت فرنسا طوال قرون عدة على القارة السمراء، ولكنها أضحت اليوم دولة غير مرغوب بها من قبل الشعوب الإفريقية، فقد تعرضت لهزائم مخزية في عدد من الدول الإفريقية مثل الجزائر وبوركينا فاسو، حيث باتت الدول الإفريقية تعمل على مسح آثار الاستعمار الهمجي الذي فرضته فرنسا عليهم.


وفي هذا الصدد، قامت قوات من الجيش التشادي باعتقال مجموعة من الجنود الفرنسيين الذين كانوا يتجولون ضمن الأراضي التشادية بالقرب من الحدود السودانية دون تصريح رسمي من السلطات التشادية، وصادرت أسلحتهم، ونشرت تفاصيل هذه العملية على وسائل التواصل الاجتماعي. الأمر الذي شكل إذلالا كبيرًا لجبروت المستعمر الفرنسي الذي لطالما تعامل بفوقية وعنصرية تجاه الشعوب الإفريقية.



ويشار إلى أن بعض الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، لفتوا إلى أن وجود قوات فرنسية بالقرب من حدود السوجان الذي يشهد صراعات داخلية، أمر يثير القلق والشبهات، في حين علق آخرون على الحادثة بأنها دليل على تضعضع القوات الفرنسية في القارة السمراء.


من جانب آخر، كانت فرنسا قد نشرت قواتها في المنطقة بناء على طلب السطات المالية سنة 2013، بعد تصاعد الأزمات بين مالي وتشاد، ، ولكنها اضطرت أخيرا خلال العام الماضي إلى سحب قواتها من مالي بعد أن وصل عددها إلى 2300 عسكري.


واللافت للنظر أن فرنسا نشرت قواتها في مالي بحجة مكافحة الإرهاب ولكن العمليات الإرهابية ازدادت في عموم البلاد بالتزامن مع انتشار القوات الفرنسية فيها، ما حدا ببعض المحللين إلى اتهام فرنسا بالتخطيط لتنفيذ تلك العمليات الإرهابية.


وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي اضطرت فرنسا إلى سحب جميع الوحدات العسكرية التابعة للجيش الفرنسي، من إفريقيا الوسطى، التي كان فيها نحو 130 جندي فرنسي، وفي آب/أغسطس الماضي ألغت السلطات المحلية لقب عميد السلك الدبلوماسي الدائم عن السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى، ما زاد من اشتعال التوتر بين البلدين.


في سياق متصل، تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتوبيخ شديد اللهجة من الرئيس الكونغوي فيليكس تشيسكيدي، خلال زيارة رسمية أجراها ماكرون إلى الكونغو، خلال آذار/مارس الماضي، حيث قال تشيسكيدي: يجب على فرنسا وأوروبا تغيير أسلوب التعاون معنا، فيجب على الأوروبيين أن يحترمونا، وأن يرونا شركاء حقيقيين، لا أن ينظروا إلينا بفوقية.


كما أن فرنسا اضطرت في شباط/فبراير الماضي إلى سحب جميع قواتها من بوركينا فاسو، حيث ألغيت الاتفاقية العسكرية المبرمة بين فرنسا والسلطة الانقلابية التي وصلت إلى سدة الحكم في البلاد سنة 2022.

 

صفحتنا على فيس بوك

لمتابعة صفحتنا على تويتر

لمتابعة قناتنا والاشتراك بها على يوتيوب

لمتابعة قناتنا على تلغرام و الاشتراك بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى