أخبار تركيا الدوليةالأرشيف

حامد كرزاي: آمل أن نشهد “أياما طيبة” من خلال التعاون مع تركيا

حامد كرزاي: آمل أن نشهد “أياما طيبة” من خلال التعاون مع تركيا

شبكة أخبار تركيا للناطقين باللغة العربية  :

أعرب الرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزاي، الثلاثاء، عن أمله في تشهد أفغانستان “أياما طيبة” من خلال التعاون مع تركيا قائلًا إن أنقرة صديقة لأفغانستان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، في معرض تعليقه على الوضع بأفغانستان بالتزامن مع انسحاب القوات الأجنبية منها وفي ضوء الحديث عن تولي تركيا مهمة حفظ الأمن بمطار حامد كرزاي بالعاصمة كابل.

ودعا كرزاي الشعب الأفغاني للإيمان بنفسه والبقاء في البلاد وتحرير أنفسهم من الخوف، بحسب ما نقلت قناة “طلوع نيوز” المحلية.

وقال: “ستشهدون قريبًا مفاوضات هادفة بشأن السلام”، داعيًا الحكومة وحركة طالبان إلى الإسراع بجهودهما من أجل السلام.

وأضاف أن طالبان لن تكسب شيئًا من خلال السيطرة على المناطق، فيما دعا الحركة إلى وقف العنف وبذل جهود من أجل السلام.

وفي رده على سؤال بشأن دور تركيا في تأمين مطار كابل، قال كرزاي إن تركيا صديقة لأفغانستان وآمل أن تشهد أفغانستان “أياما طيبة” من خلال التعاون مع تركيا.

وأواخر يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها بحثت مع وفد أمريكي مجالات التعاون بخصوص تشغيل “مطار حامد كرزاي الدولي” بالعاصمة الأفغانية.

وحينها، قالت الوزارة في بيان إن الجانبين بحثا مجالات التعاون حول تشغيل المطار، بعد انتهاء مهمة “الدعم الحازم” لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر/ أيلول 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/ شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتتصاعد الاشتباكات بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان، في وقت تنسحب فيه القوات الأمريكية من البلاد، حيث من المقرر أن يكتمل الانسحاب بحلول 31 أغسطس/ آب المقبل، وفق الرئيس جو بايدن في كلمته للشعب الأمريكي الخميس.

 

صفحتنا على فيس بوك

لمتابعة صفحتنا على تويتر

لمتابعة قناتنا والاشتراك بها على يوتيوب

لمتابعة قناتنا على تلغرام و الاشتراك بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى