الأرشيفالشرق الاوسط

هنية: سنبحث في القاهرة قريبا إعمار غزة والوحدة الوطنية

هنية: سنبحث في القاهرة قريبا إعمار غزة والوحدة الوطنية

شبكة أخبار تركيا للناطقين باللغة العربية  :

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الأربعاء، أنه سيتوجه على رأس وفد من حركته إلى العاصمة المصرية القاهرة قريباً؛ لبحث عدة ملفات منها إعمار غزة، والوحدة الوطنية.

وقال هنية في مقابلة متلفزة عبر قناة الجزيرة القطرية، إن وفدا من حماس برئاسته “سيزور مصر قريباً (لم يحدد تاريخا)، مضيفًا “وسنبحث مع الأشقاء في القاهرة ملف إعادة إعمار غزة، والوحدة الوطنية، وتعزيز صمود الفلسطينيين، وكف يد الاحتلال (إسرائيل) عن القدس والمسجد الأقصى”.

ومساء الأربعاء، ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية (رسمية) أن مصر دعت كلا من إسرائيل وحركة “حماس” والسلطة الفلسطينية إلى محادثات في القاهرة حول محاور، بينها ترسيخ وقف إطلاق النار الراهن، وتحسين الأوضاع في قطاع غزة.

كما كشف هنية، عن اعتزامه القيام بجولة على العديد من الدول (لم يُسمّها) في المرحلة القادمة، دون تفاصيل أخرى.

وأكد أن ملف إعادة الإعمار “حق أصيل لشعبنا ولا أحد يمنّ عليه فيه، وهو قضية إنسانية، نرفض كلياً تسييسها”، متعهدا بإصلاح كل ما تضرر بفعل العدوان.

وأبدى هنية استعداد حركته للتسهيل والتعاون في عملية الإعمار، معرباً عن شكره لمصر وقطر وكل الدول التي استعدت للمساهمة في هذا الملف.

من جانب آخر، اعتبر هنية، أن “هناك تحول عالمي مهم جداً في التعامل مع الشعب الفلسطيني ومقاومته”، لافتاً إلى أن القضية الفلسطينية عادت إلى الواجهة (بعد العدوان على غزة)”.

وأضاف: “العالم ضج بالاحتلال الإسرائيلي وكذبه وانتهاكاته، ووصل هذا الضجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية، وأسترالياً”.

وأعرب هنية، عن :التقدير للتغيّر النسبي في مواقف الدول الرسمية تجاه القضية الفلسطينية والمقاومة”، مؤكدا أننا “سنتعامل، كفلسطينيين، بإيجابية مع أية مشاريع تُعرض يمكن أن توصلنا إلى إنهاء الاحتلال والاستيطان، ونيل حقوق شعبنا في العودة، وتحرير أسرانا”.

وبيّن رئيس حماس، أن حركته أوصلت رسائل للولايات المتحدة وإسرائيل بأن “القدس خط أحمر”، مضيفاً: “أبلغناهم أننا من سيحدد قواعد الاشتباك”.

وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” (وسط)؛ في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين.

ومنذ فجر الجمعة، بدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد قتال استمر 11 يوما.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية عن 287 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب بينهم 90 إصاباتهم “شديدة الخطورة”.

في المقابل، قتل 13 إسرائيليا وأصيب المئات، خلال رد الفصائل في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل. –

 

صفحتنا على فيس بوك

لمتابعة صفحتنا على تويتر

لمتابعة قناتنا والاشتراك بها على يوتيوب

لمتابعة قناتنا على تلغرام و الاشتراك بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى