أخبار عالميةالأرشيف

خسرت سمعتها ومصداقيتها.. انتقادات شديدة تطال سياسات الولايات المتحدة

خسرت سمعتها ومصداقيتها.. انتقادات شديدة تطال سياسات الولايات المتحدة

شبكة أخبار تركيا للناطقين باللغة العربية  :

أدى الفشل الذريع لإدارة جو بايدن في أفغانستان، إلى جعل الولايات المتحدة دولة غير مرغوب فيها على نطاق عالمي.

وخلقت سياسات واشنطن الأخيرة، والتي خلفت فوضى في كل دولة ومنطقة تدخلت فيها، إلى زيادة ردود الفعل تجاهها حتى في الدول الحليفة.

وأضعفت السياسات الأحادية للولايات المتحدة سمعة وقوة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

كما ازدادت ردود الأفعال الغاضبة تجاه سياسات واشنطن، التي أخلت بالاتفاقات وتركت الدول في منتصف الطريق وفشلت في تحمل المسؤولية.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، مقالًا أكدت من خلاله أن الأبواب في المنطقة أصبحت مغلقة في وجه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، خصوصًا بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان

وذكرت أن وكالة المخابرات المركزية كانت تبحث عن طرق للعمل في البلدان المجاورة لأفغانستان مثل قيرغيزستان وأوزبكستان، وخاصة باكستان، ولكن لم تستجب أي من تلك الدول حتى الآن بشكل إيجابي لهذا الطلب.

وفي ذات السياق، طردت باكستان الولايات المتحدة من قواعدها الموجودة في الأراضي الباكستانية عام 2011.

وحاولت واشنطن طرق باب باكستان مرة أخرى، إلا أن إسلام أباد شرطت على أمريكا بعض الشروط الشديدة والتي حالت دون التوصل إلى أي اتفاق.

وأكد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي الشهر الماضي أنه “لن يُسمح لإنشاء أي قاعدة أمريكية في البلاد”.

بدوره، أفاد المحلل الفرنسي، فرانسوا هايسبورغ، خلال حديثه لصحيفة نيويورك تايمز، بأن انعدام الثقة بالأمريكيين بسبب ما حدث في أفغانستان سوف يزداد على المدى الطويل، مضيفًا: “عندما يقول بايدن إن أمريكا عادت، سيرد الناس، “نعم، أمريكا عادت إلى بيتها”.

أكبر هزيمة لحلف الناتو

وفي سياق متصل، لقيت سياسات واشنطن أيضًا ردود فعل قاسية من حلفائها.

وانتقد الأمين العام السابق لحلف الناتو اللورد جورج روبرتسون، كلًا من دونالد ترامب وجو بايدن لفشلهما في أفغانستان.

وأوضح مسؤول الأمن القومي البريطاني السابق، اللورد بيتر ريكتس، أن ترامب وبايدن تصرفوا بشكل منفرد وأناني، مشيرًا إلى أن ما حدث في أفغانستان أذل حلف شمال الأطلسي وأضر به.

وأشار أرمين لاشيت، الذي من المتوقع أن يصبح مستشارًا لألمانيا في سبتمبر، إلى أن ماحصل يعد أكبر هزيمة يواجهها الناتو منذ إنشائه.

وفي إطار الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة أيضًا علق أحد السياسيين قائلًا: “الناتو يتحدث عن قتال روسيا، لكنه لا يجد 3-5 آلاف جندي حتى لأفغانستان”.

نهاية القوة المهيمنة

وعلى ذات الصعيد، ذكرت مجلة “The National Interest” في مقال نشرته بداية شهر أغسطس، أن الهيمنة العالمية للولايات المتحدة في طريقها للانهيار.

وأكد المقال على أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على السيطرة على حلفائها ولا يمكنها تحقيق التفوق في العمليات واسعة النطاق وطويلة الأجل.

كما ذكر المقال أن الولايات المتحدة تتعثر الآن في سباق القوة في السياسة الخارجية مع روسيا والصين، وتم الاستشهاد بأفغانستان أيضًا كمثال على ذلك.

رسالة من الصين إلى تايوان

وعلى صعيد آخر، كانت الصين أول دولة حولت فقدان السمعة العالمية والثقة بالولايات المتحدة الأمريكية إلى فرصة.

فقد نشرت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية الناطقة باللغة الإنجليزية، مقالًا بعنوان “يجب على تايوان أن تتعلم من أفغانستان”.

 

صفحتنا على فيس بوك

لمتابعة صفحتنا على تويتر

لمتابعة قناتنا والاشتراك بها على يوتيوب

لمتابعة قناتنا على تلغرام و الاشتراك بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى