الأرشيفحوادث و تحقيقات

لبنان.. إطلاق نار على السفارة الأميركية وتوقيف المنفذ

لبنان.. إطلاق نار على السفارة الأميركية وتوقيف المنفذ

شبكة أخبار تركيا للناطقين باللغة العربية  :

قال الجيش اللبناني الأربعاء، إن مسلحا سوري الجنسية أطلق النار على السفارة الأمريكية في بيروت، قبل إصابته وتوقيفه.

 

وأفاد الجيش في بيان بـ”تعرض السفارة الأميركية في لبنان في منطقة عوكر (شمال بيروت) إلى إطلاق نار من قبل شخص يحمل الجنسية السورية”.

 

وأضاف بأن عناصره المنتشرين في المنطقة “ردوا على مصادر النيران ما أسفر عن إصابة مطلق النار، وتوقيفه ونقله إلى أحد المستشفيات للمعالجة، وتجري المتابعة لتحديد ملابسات الحادثة”.

 

ولفت إلى أن وحدات الجيش المنتشرة في محيط السفارة تجري عملية تفتيش للبقعة المحيطة، “وتعمل على تنفيذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحفظ أمن المنطقة”، وفق بيان الجيش.

 

من جانبها، قالت سفارة واشنطن في بيروت على منصة إكس، إنه “في الساعة 8:34 صباحًا بالتوقيت المحلي جرى الإبلاغ عن إطلاق نار من أسلحة خفيفة قرب مدخل السفارة”.

 

وأضافت: “بفضل رد الفعل السريع للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وفريقنا الأمني، أصبحت منشأتنا (السفارة) وفريقنا آمنين”.

 

وختمت السفارة بالقول: “التحقيقات جارية، ونحن على اتصال وثيق مع سلطات إنفاذ القانون في البلد المضيف (لبنان)”.

 

بدوره ذكر بيان صادر عن مجلس الوزراء اللبناني أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تبلّغ من الجهات المعنية “بمباشرة التحقيقات لكشف ملابسات حادث إطلاق النار على السفارة الأمريكية ولتوقيف جميع المتورطين”.

 

وبحسب البيان “تابع ميقاتي الموضوع خلال اجتماعه مع وزير الدفاع موريس سليم، كما أجرى سلسلة اتصالات مع قائد الجيش العماد جوزيف عون وقادة الأجهزة الامنية”.

 

وتابع: “تبلّغ رئيس الحكومة من المعنيين أن الوضع مستتب وأن التحقيقات الكثيفة بوشرت لجلاء ملابسات الحادث ولتوقيف جميع المتورطين”.

 

كما اتصل ميقاتي “بالمعنيين في السفارة للاطمئنان على الوضع والعاملين في السفارة، نظرا لوجود السفيرة ليزا جونسون خارج لبنان”، وفق الوكالة.

 

ووفق إعلام لبناني خاص، بينه المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI، فقد “أصيب أحد حراس السفارة، في حين قُتل أحد المهاجمين، وأوقف الجيش اللبناني مسلحًا آخر أُصيب بجروح، فيما البحث جار عن مسلح ثالث”، ولم تصدر رواية رسمية تؤكد ذلك.

 

ولم يُعرف حتى الساعة 7:15 (ت.غ) دوافع الهجوم وخلفياته.

 

صفحتنا على فيس بوك

لمتابعة صفحتنا على تويتر

لمتابعة قناتنا والاشتراك بها على يوتيوب

لمتابعة قناتنا على تلغرام و الاشتراك بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى