أخبار عالميةالأرشيف

نائب أردوغان ينتقد موقف الاتحاد الأوروبي من حل قضية قبرص

نائب أردوغان ينتقد موقف الاتحاد الأوروبي من حل قضية قبرص

شبكة أخبار تركيا للناطقين باللغة العربية  :

انتقد فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، موقف الاتحاد الأوروبي حيال القضية القبرصية، قائلا إن التكتل أصبح طرفا في وصول المفاوضات في الجزيرة إلى طريق مسدود، عبر ضمه الجانب الرومي إلى عضويته.

وفي تصريحات للأناضول، الخميس، لفت أوقطاي إلى أن منطقة “مرعش” المغلقة هي أرض تابعة لقبرص التركية، وأن إعادة فتحها تدريجيا ستقدم إسهامات كبيرة للجزيرة والمنطقة.

واستدرك: “لكن الاتحاد الأوروبي للأسف أدار ظهره للحقائق والصالح العام في موضوع مرعش، كما فعل بخصوص الحل القائم على إقامة دولتين”.

وأضاف: “لم نسمع قط أن الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه العميق حيال المأساة والأزمات الإنسانية في بحري إيجة والأبيض المتوسط، أو يقول: لا للعنصرية المتصاعدة ومعاداة الإسلام في جميع أنحاء أوروبا”.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يمكنه التحدث بتهور عندما يتعلق الأمر بمساواة القبارصة الأتراك في الحقوق والسيادة.

وأكد أوقطاي، أن المخاوف العميقة والتهديدات المستترة لن تحول دون وقوف أنقرة إلى جانب القبارصة الأتراك.

وقال إن بلاده ستواصل دعم تصميم قبرص التركية على فتح “مرعش” وحل الدولتين، دون تردد.

ووصف بيان مجلس الأمن الدولي بشأن إعادة فتح “مرعش” الصادر يوم 23 يوليو/ تموز الجاري، بـ”خيبة أمل”.

ولفت إلى أن تركيا ترفض كليا التصريحات التي تتعارض مع الحقائق حول الجزيرة والمبنية على مزاعم لا أساس لها، سواء كانت صادرة من مجلس الأمن أو الدول.

وبيّن أن جميع القرارات التي اتخذتها جمهورية شمال قبرص التركية حول “مرعش” هي في إطار احترام حقوق الملكية وتتوافق تمامًا مع القانون الدولي.

والأسبوع الماضي، انتقدت رئاسة مجلس الأمن ودول عدة، خطوة فتح “مرعش” الواقعة بمدينة “غازي ماغوصة” على الخط الفاصل بين شطري قبرص التركي والرومي.

وكانت “مرعش” مغلقة بموجب اتفاقيات عقدت مع الجانب الرومي، عقب “عملية السلام” العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة قبل 47 عاما.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، فتحت جمهورية شمال قبرص التركية، جزءا من “مرعش” المغلقة بمدينة “غازي ماغوصة” شرقي البلاد.

 

صفحتنا على فيس بوك

لمتابعة صفحتنا على تويتر

لمتابعة قناتنا والاشتراك بها على يوتيوب

لمتابعة قناتنا على تلغرام و الاشتراك بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى